"التجديد بين الأجيال لا يعني مجرد انتقال المسؤوليات من جيل إلى آخر، بل يقتضي بناء علاقة قائمة على الحوار وتبادل الخبرات وتقاسم المسؤولية عن الحاضر والمستقبل".
هذا ما أكدته السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال مشاركتها، يومه الجمعة 23 أكتوبر 2026، في لقاء نظمته مؤسسة Connecting Group International ومؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية حول موضوع القيادة الشبابية والاستثمار في الشباب من أجل سلام مستدام.

وأكدت السيدة بوعياش أن التجديد الحقيقي يقتضي تجاوز منطق نقل القيم والتجارب في اتجاه واحد، نحو حوار متكافئ بين الأجيال، يعترف بالشباب كفاعلين في صياغة الخيارات الجماعية، ويسهم في تطوير الرؤى والممارسات المجتمعية بما يستجيب للتحولات الراهنة.
كما شددت على أهمية الإنصات إلى انتظارات الشباب ومطالبهم بالاعتراف والمشاركة، وفهم علاقتهم بالقيم التي راكمتها الأجيال السابقة، بما يتيح تجديد سبل إعمالها وتعزيز دور المؤسسات في ترسيخها.
فبناء سلام مستدام يبدأ من حوار حقيقي بين الأجيال، يجعل من الشباب شركاء في صناعة الحاضر والمستقبل
