banner
نشر في

بمناسبة فعاليات رواق الحقوق 2026، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، أصدر المجلس الوطني لحقوق الإنسان قصتان مصورتان بعنوان “حجر الهوية” و”ضد رياح النسيان”، تحكي قصص أطفال ومغامرات في عالم اكتشاف الهوية والثقافة.

“كان حتى كان فواحد الزمان… وليد صغير سميتو عمران… فعمرو 6 سنين… ولكن احلامو أكبر من أي عمر ولا مكان”

“كان حتى كان… فواحد الزمان، بنية فعمرها 8 سنين سميتها إيناس، من المدينة القديمة… وفمكان بعيد، فقرية راس الجبل، كان وليد سميتو إيدير فعمرو 8 سنين… المعالم ديال عوالمهم بجوج بدات تتلاشي”…

 

 

هكذا تنطلق رحلة أبطال قصص المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يسعى من خلال قصص مستوحاة من عوالم متخيلة، يتقاطع فيها التحسيس والتوعية بأسلوب حكي قديم متجدد، إلى ترسيخ ممارسة جديدة في مقاربته الرامية إلى تعزيز النهوض بحقوق الإنسان، تقوم على الإبداع والسرد والخيال.

 

 

صون تراثنا وتنوعنا الثقافي مسؤولية وأمانة، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمناسبة إصدار القصتين… حمايته "ركيزة أساسية من ركائز مجتمع الحقوق والثقافة والتن

اقرأ المزيد