طيلة عشرة أيام… يتفاعل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب مع عشرات الآلاف من الزوار، حوّل قضايا حقوق الإنسان ونشر ثقافها
يطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب (من فاتح إلى 10 ماي 2026) واحدة من حملاته السنوية لنشر ثقافة حقوق الإنسان، يلقي فيها سنويا بعشرات الآلاف، من أطفال وكبار، ويتفاعل معهم حول قضايا حقوق الإنسان والحريات.
على مدى عشرة أيام من مشاركته بمعرض الرباط الدولي للنشر والكتاب، يعود "رواق الحقوق" ليكون هذه السنة فضاء عموميا مفتوحا ونابضا بالحوار والإبداع، ومجال مفتوحا وولوجا لتقاطعات أولويات ثلاث.
تحت شعار "الثقافة. الحقوق. التنمية."، يقدم رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان لزواره برنامجا غنيا يجمع بين النقاشات والندوات والإصدارات والورشات وتعدد أشكال التعبير.
300 طفل(ة) قادمين من الجهات المغربية الاثنتي عشر، يؤطّرون اكثر من 100 ورشة،
75 متدخلة ومتدخلا، من باحثات/ين وخبراء وأكاديميات/ين وفاعلات/ين حقوقيات/ين، في أزيد من 20 لقاء ونقاشا، تتوزع بين ندوات فكرية ومؤلفات وإصدارات، تفتح أفق التفكير في الأسئلة الراهنة عند تقاطع آك أولويات الحقوق والثقافة التنمية، باعتبارها أولويات مترابطة.
"لا تنمية حقيقية دون حقوق. ولا حقوق فعلية دون ثقافة"، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة آمنة بوعياش، بمناسبة إطلاق حملة رواق الحقوق… قبل أن تضيف أن "التنمية مسار يقوم على الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية… عملية شاملة ومتكاملة، تتبلور خلالها فعلية الحقوق"
كما شددت السيدة آمنة بوعياش على أن الثقافة تُمكّن من تملّك الحقوق وتساهم في تفكيك الصور النمطية وتعزيز قيم الحرية والمساواة وتضمن أن تكون سياسات التنمية منسجمة مع الواقع المحلي وليست نماذج جاهزة ومنفصلة عن السياقات… الثقافة، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، "رافعة قوية لتعزيز الحقوق، قد تتحول، عند إهمالها، إلى عائق أمام التمتع بها…"
من خلال حملة "رواق الحقوق" السنوية، تطلق المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالمغرب منصة دينامية وتفاعلية لتعزيز نشر ثقافة حقوق الإنسان، بشكل منفتح على مختلف الفئات والأجيال والتعبيرات.
