أنتم هنا : الرئيسيةالحريات الفردية محور لقاء برواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

الإصدارات

النشرة الإخبارية

المستجدات

05-06-2018

مونديال 2026: فريق عمل "الفيفا" ينوه بدور المجلس الوطني لحقوق الانسان لإنجازه (...)

اقرأ المزيد

31-05-2018

منتدى حقوق الإنسان : حتمية المساواة

اقرأ المزيد

26-04-2018

المجلس الوطني لحقوق الإنسان والدرك الملكي ينظمان برنامجا تكوينيا حول اختصاصات (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

الحريات الفردية محور لقاء برواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

 

على الرغم من أن النقاش الدائر حول احترام الحريات الفردية ليس بالموضوع الجديد، إلا أنه لا زال يثير الجدل في المجتمع المغربي. كما أنه موضوع أسال في السنوات الأخيرة حبر العديد من الكتاب والصحفيين والفنانين والمفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان...

 

وفي هذا الإطار، نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم 12 فبراير 2018 برواقه بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، في إطار اختصاصاته المرتبطة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، لقاء حول الحريات الفردية أغنى أشغاله كل من السيدة صونيا التراب، كاتبة وصحفية وكاتبة سيناريو، نور الدين عيوش، رئيس مجموعة الديمقراطية والحداثة والسيد مصطفى جلوق،مكلف بمهمة بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 

وقد شدد المتدخلون على أهمية تشجيع المرأة على تملك الفضاء العام والتعبير عن نفسها داخله. ذلك أن المرأة في المغرب تحتاج إلى شجب انعدام الأمن في الفضاء العام. حيث أثارت بعض الحالات التي وقعت مؤخرا ببعض المدن المغربية النقاش حول مدى تعامل المجتمع المغربي مع الاختلاف.

 

وحسب بحث قامت به المفوضية السامية للتخطيط، يعتبر 72 بالمئة تقريبا من الشباب المغربي   أنهم مع حقوق الإنسان. بينما يرفض العديد من هؤلاء الشباب أنفسهم الحريات الفردية بدرجات متفاوتة خاصة حرية الضمير والحرية الجنسية.

 

وفي هذا الإطار، أكد المتدخلون خلال هذا اللقاء إلى أن الإصلاحات القانونية التي اتخذها المغرب مهمة، غير أنه، في ظل الظروف الحالية، سيكون من الصعب القيام بتنفيذها في مجتمع تظهر فيه مجموعة من الحالات التي يتم فيها الهجوم على الحريات الفردية.

 

وبهذه المناسبة، دعا المشاركون إلى إصلاح القوانين وملاءمتها مع الاتفاقيات الدولية وكذا النهوض بثقافة حقوق الإنسان وترسيخ قيم التسامح والمواطنة في المناهج الدراسية للمدارس والجامعات وتشجيع المشاركة السياسية للمرأة.

 

كما دعوا إلى ضمان حرية الضمير والدين للجميع والاعتراف بالأقليات الدينية وتعزيز الاجتهاد وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار المكتسبات المسجلة في مجال حقوق الإنسان وقيم التسامح وقبول الاختلاف.